خالد فائق العبيدي
88
ومضات إعجازية من القرآن و السنة النبوية
- د . ه . سكوت : دارويني شديد التعصب ، يقول : « إن نظرية النشوء جاءت لتبقى ، ولا يمكن أن نتخلى عنها حتى ولو أصبحت عملا من أعمال الاعتقاد » . - برتراند راسل : فيلسوف ملحد ، يشيد بالأثر الدارويني مركزا على الناحية الميكانيكية في النظرية ، فيقول : « إن الذي فعله جاليلاي ونيوتن من أجل الفلك فعله داروين من أجل علم الحياة » . الأفكار والمعتقدات : أولا : نظرية داروين : تدور هذه النظرية حول عدة أفكار وافتراضات هي : - يفترض داروين أن أصل الكائنات العضوية ذات الملايين من الخلايا كائن حقير ذو خلية واحدة . - تفترض النظرية تطور الحياة في الكائنات العضوية من السهولة وعدم التعقيد إلى الدقة والتعقيد . - تتدرج هذه الكائنات من الأحط إلى الأرقى . - الطبيعة وهبت الأنواع القوية عوامل البقاء والنمو والتكليف مع البيئة لتصارع الكوارث وتندرج في سلم الرقي مما يؤدي إلى تحسن نوعي مستمر ينتج عنه أنواع راقية جديدة كالقرد ، وأنواع أرقى تتجلى في « الإنسان » . بينما نجد أن الطبيعة قد سلبت تلك القدرة من الأنواع الضعيفة فتعثرت وسقطت وزالت . وقد استمد داروين نظريته هذه من قانون « الانتقاء الطبعي » لمالتوس . - الفروق الفردية داخل النوع الواحد تنتج أنواعا جديدة مع مرور الأحقاب الطويلة . - الطبيعة تعطي وتحرم بدون خطة مرسومة ، بل خط عشوائي ، وخط التطور ذاته متعرج ومضطرب لا يسير على قاعدة مطردة منطقية . - النظرية في جوهرها فرضية بيولوجية أبعد ما تكون عن النظريات الفلسفية . - تقوم النظرية على أصلين كل منهما مستقل عن الآخر : - 1 - المخلوقات الحية وجدت في مراحل تاريخية متدرجة ولم توجد دفعة واحدة . وهذا الأصل من الممكن البرهنة عليه . - 2 - هذه المخلوقات متسلسلة وراثيا ينتج بعضها عن بعض بطريق التعاقب خلال عملية التطور البطيئة الطويلة . وهذا الأصل لم يتمكنوا من برهنته حتى الآن لوجود حلقة أو حلقات مفقودة في سلسلة التطور الذي يزعمونه . - تفترض النظرية أن كل مرحلة من مراحل التطور أعقبت التي قبلها بطريقة حتمية ،